رواية علي دروب الهوي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وما أن أنهى جملته حتى صعد سريعًا إلى الطابق العلوي لكي لا يواجه اعتراضًا آخر لبقائها هنا، توجه إلى غرفة صبا وحاول فتح الباب لكنه كان موصدًا من الداخل، فاضطر إلى الطرق عليه حتى جائه صوتها الخائف خشية إعادة ما أحدثه البارحه:
_ عايز إيه؟

أجابها عاصم بهمسٍ حتى لا يصل صوته إلى أذني زينب:
_ أخت عبدالله تحت وأنا قولتلها هنادي عليكى تقعدي معاها..

فتحت صبا الباب وحدجته بعيون ضائقة متسائلة عن سبب مجيئها:
_ زينب بتعمل إيه هنا في وقت زي دا؟

شرح لها عاصم ما حدث بإيجاز ثم أنهى حديثه قائلًا:
_ انزلي يلا عشان أنا خارج..

ترجلت معه صبا فاستأذن عاصم منهن وغادر على الفور، بينما وقفت صبا أمام زينب تفشل في استقبالها بشكلٍ مريح، فكيف تفعل وهي تشعر بالنفور الشديد منها، قاومت صبا شعورها وقالت وهي تشير إلى الأريكة:
_ اقعدي..

استشعرت زينب ما خلف معاملتها الجافة بعد ما علِمته مؤخرًا من عبدالله، واستغلت الفرصة لنفي التهمة من عليها، جلست أولًا وانتظرت حتى جلست صبا ثم هتفت بحرج:
_ على فكرة مش أنا اللي بعت الرسالة..

تشدقت صبا ساخرة وهتفت بلا مبالاةٍ:
_ معدتش فارقة مين اللي بعتها!

_ لا تفرق يا صبا، أنا لا يمكن أعمل كدا في اخويا! يمكن علاقتنا مكنتش أحسن حاجة بس أنا مش وحشة لدرجة أفرق بينكم.. أنا حقيقي مش عارفة اتبعتت إزاي من موبايلي بس هو مفيش غير..
أخفضت زينب رأسها في خجلٍ سيطر عليها ولم يُمكنها من التطلع في عيني صبا لحظتها، ازدردت ثم استأنفت:
_ مفيش غير حمادة اللي ممكن يكون عمل كدا!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجي العزيز من أنت الفصل الرابع عشر 14 بقلم رباب حسين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top