رواية علي دروب الهوي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أنتِ بتعملي إيه هنا في وقت زي دا، يعني متفهمنيش غلط بس المنطقة هنا مقطوعة ويُستحسن إن في الوقت دا تكوني في البيت مش هنا لوحدك!
قالها وانتظر ردها، بينما أطالت زينب النظر به، وحاولت الإتيان بإجابةٍ، نظرت حيث موطن البيت قبل أن تُعطيه ردًا بحرجٍ:
_ هو أنا مش معايا مفتاح ومحبتش أزعجهم، فقعدت هنا على لما عبدالله يرجع..

حرك عاصم رأسه بتفهمٍ ثم أشار إلى بيته قائلًا:
_ طيب تعالي اقعدي عندنا لغاية ما عبدالله يرجع، بلاش تقعدي لوحدك هنا

أبدت زينب رفضها التام:
_ لا أنا مرتاحة هنا وهو أكيد مش هيتأخر

عاتبها عاصم بنظراته وأصر على اصطحابها إلى منزله:
_ صدقيني الأحسن إنك تقعدي في البيت، فيه هنا حيوانات شرسة بتخرج بليل، وبعدين أنتِ هتقعدي مع صبا أنا أصلًا كنت خارج

نظرت إليه مطولًا تفشل في أخذ قرار فحسم عاصم أمرها:
_ متفكريش كتير، تعالي

أسبق بخُطاه إلى البيت خاصته، فتَبِعته زينب على استحياء شديد، قام عاصم بفتح الباب ودعاها إلى الداخل وقال وهو يُسير إلى الأعلى:
_ هنادي صبا.. لحظة

فأسرعت زينب بالتحدث بخجلٍ يسيطر عليها:
_ أنا بجد حاسة إن وجودي هنا ملوش لزوم، عبدالله مش هيتاخر و…

قاطعها عاصم هاتفًا:
_ مش فاهم ليه الحزازية دي مش صبا تبقى جارتك وصاحبتك، ودا بيتها يعني مفيش داعي للحرج خالص، ثواني هنادي عليها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل الثالث 3 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top