رواية علي دروب الهوي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أومال اتبعتت إزاي؟
تساءل بجدية من بين أسنانه المتلاحمة فنظرت إليه زينب بعتابٍ وهو تُخبره:
_ يعني بعد كل اللي حصل وأنت لسه بتسأل؟

لم يستوعب عقله دنائة ذلك الوغد وخرج عن هدوئه المصطنع حيث ضرب الطارة أمامه وهتف عاليًا بغضبٍ عارم:
_ ايوا إزاي بس، دا كأنه مِرتب كل حاجة بالمِلي عشان يبعدنا عن بعض، عمل عملته وراح نام جنبك عشان يبعد الشُبهات عنه وبعدها على طول يتقبض عليا وأنا بكلمها في الموبايل وقبل ما أعطيها رد على سؤالها، وبعدها يبعت رسالة يقولها إني مش عايزها فتروح تتجوز واحد غيري! إزاي قدر يرتبها بالشكل دا؟
إزاي عمل كل حاجة بالدقة دي وهو لوحده؟
إيه ساحر!!
مسخر جن معاه عشان اللعبة القذرة دي تمشي مستقيم كدا؟

عاد عبدالله برأسه مستندًا على المقعد، ثم أغلق عينيه بأحد إصبعيه، كان في وضعٍ لا يسمح معه النقاش الآن، مر بِضع دقائق حتى تحدثت زينب حاسمة قرارها:
_ أنا عايزة أطلق منه رسمي يا عبدالله، مش عايزة أي حاجة تربطني بالبني آدم دا!

وكأنها أنارت إليه الحل، فقام عبدالله بسحب هاتفه من جيب بنطاله ثم قام بالإتصال على آدم، انتظر ثوانٍ حتى أتاه الرد:
_ أيوا؟

حمحم عبدالله وعرّف عن نفسه بجمودٍ:
_ أنا عبدالله..

صمت حل لثانية قبل أن يقطعه آدم قائلًا:
_ إيه يا عبدالله، معاك..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت مريم ويوسف (كامل) بقلم اية موسي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top