رواية عشق يحيي الفصل السابع 7 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت لحظة… أخد نفس طويل،
حاول يختار كلماته بعناية وهو بيبص في عينيها بثبات،
صوته كان هادي ومليان صدق:

ـ بصي يا ليلى… قبل ما أبقى جوزك، أنا ابن عمك، انتي من دمي
واللي بينا أكبر من ورقة أو عقد.
أنا مش عايز أضغط عليكي ولا أطلب منك حاجة مش جاهزة ليها.

سكت لحظة وهو بيحاول يبتسم،
ـ عشان كده فكرت إننا نعمل اتفاق بسيط بينا،

ردت باستغراب: اتفاق ايه ..؟

ـ نعتبر إننا… مخطوبين صالونات،
يعني ناخد وقتنا، نعرف بعض أكتر،
نفهم بعض من غير توتر ولا خوف.

رفعت عينيها ليه بتردد، وقالت بصوت خافت:
ـ مخطوبين!

ابتسم بخفة وقال بنعومة:
ـ ايوة مخطوبين
وبعدين كمل بمكر : بس بما إننا بردو في حكم المتجوزين، فمش هينفع نحط حدود تخليكي متوترة.
يعني مثلاً، مش لازم تلبسي الحجاب وأنا موجود،
أنا مش غريب عنك يا ليلى.

كلماته كانت هادية، نبرته فيها احترام ودفء،
مد إيده بخفة وقال بابتسامة مطمئنة:
ـ ممكن؟

هي اترددّت لحظة،
بس في النهاية، بحركة بطيئة، فكّ الطرحة،
والحجاب انساب على كتفها،
وشعرها البُني المموّج وقع بخفة على ضهرها.

يحيى اتسمر مكانه،
مش مصدق قد إيه شكلها جميل
عينه اتعلقت بشعرها

مد إيده لا إراديًا،
وبلمسة خفيفة فك التوكة اللي ماسكة خصلة صغيرة،
فوقعت الخصلات على خدها بانسيابية ناعمة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة أخ (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفى جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top