رواية عشق يحيي الفصل السابع 7 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

السرير متزين بورود حمرا،
شموع صغيرة منورة على الكومود،
وريحة عطر دافية مالية الجو كله.

فضلت واقفة مكانها مش عارفة تقول إيه،
لحد ما يحيى حمحم بخفة وقال بصوت هادي:
ـ لو حابة تغيري هدومك… الحمّام هناك، خدي راحتك.
أنا هستناكي هنا.

هزت راسها بخجل ودخلت بسرعة بعد ما خدت إسدال من دولابها،

وقفت قدام المراية في الحمّام،
وشها كله ارتباك وتفكير

بعد حوالي نص ساعة،
خبط يحيى على الباب بخفة:
ـ ليلى… إنتي كويسة؟

ليلى بتوتر ن ورا الباب : احم .. أنا جايه أهو

خرجت أخيرًا، لابسة إسدال صلاة بسيط،
وشها هادي بس ملامحها باينه فيها التوتر.

يحيى بصّ لها للحظة،
اتنهد وقال بلُطف وهو بيشير على الكنبة:
ـ تعالي، عايز أتكلم معاكي شوية.

قعدوا جنب بعض،
بس بينهم مسافة صغيرة .

بدأ يحيى كلامه بنبرة صريحة وهادية:
ـ بصي يا ليلى…
أنا عارف إن جوازنا ده جيه بسرعة،
وإحنا الاتنين اتحطينا في موقف صعب.
مكنش في وقت نستوعب ولا نقرر بإرادتنا.

بصّ ناحيتها، عينيه فيها صدق واضح:
ـ بس أنا مش ناوي أضغط عليكي ولا أزعلك.
اللي حصل خلاص حصل…

ليلى فضلت ساكتة، نظراتها نازلة على الأرض،
صوتها واطي وهي بتقول:
ـ أنا بس… مش مصدقة إن كل ده حصل في يوم واحد.

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال بهدوء:
ـ ولا أنا… بس يمكن ربنا كاتب كده لسبب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ترنيمة غرام الفصل السادس 6 بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top