رواية عشق يحيي الفصل السابع 7 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

منال بهدوء وهي بتقرب من ليلى
ـ ليلى حبيبتي، تعالي معايا شويه.

ليلى بصت لها باستغراب، وهي ماشيه وراها من غير ما تفهم،
لكن أول ما وصلوا عند جناح يحيى،
وقفوا، ومنال التفتت ليها وقالت بنعومة:
ـ نقلنا كل هدومك وحاجتك هنا يا ليلى.

ليلى شهقت، صوتها طلع واهي بتقول بارتباك:
ـ هنا؟! ليه؟ أنا كنت فاكرة هافضل في أوضتي!

منال حطت إيدها على كتفها بلُطف وقالت بابتسامة دافية:
ـ يا بنتي إنتي دلوقتي بقيتي زوجة يحيى على سنة الله ورسوله،
ومن النهارده طبيعي تعيشي معاه في أوضته…
زي أي اتنين متجوزين.

ليلى اتجمدت مكانها، قلبها بدأ يدق بسرعة،
الواقع اللي كانت بتحاول تتجاهله طول اليوم
دلوقتي بقى حقيقي… ومفيش مفر.

وفي اللحظة دي، سمعوا صوت خطوات وراهم…
يحيى جاي من آخر الممر، لابس قميص أبيض مفتوح الزرار الأول وشايل على كتفة جاكتة

منال ابتسمت له وقالت بخفة وهي بتمشي ناحيتهم:
ـ أنا هجيبلكم صنية العشا في أوضتكم…
عملت كل الأكلات اللي بتحبوها
وبصت لليلى وأضافت:
ـ تصبحوا على خير يا حبايبي.

وقالتها وهي خارجة،
تسابهم واقفين قصاد بعض، والهوى بينهم مليان توتر خفيف وسكوت طويل.

يحيى تقدّم خطوة وفتح باب الأوضة بلُطف:
ـ اتفضلي، يا ليلى.

دخلت بخطوات مترددة،
وعينيها وسعت من المنظر…
الأوضة كانت متغيّرة تمامًا عن أخر مرة شافتها ..وفي اللحظة دي افتكرت اللي حصل لما دخلت أوضته بالغلط ، وقتها خدت عهد على نفسها متقربش من الممر اللي فيه أوضته حتي ، لكن دلوقتي هي معاه في أوضته وبصفتها زوجته .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top