فجاءة اتملأ القصر بزغاريد منال العالية،
وهي ماسكة ليلى من إيدها ونازلة بيها السلم،
وجمالها خطف أنظار الكل.
يحيى رفع عينه…
وللحظة، وقف الزمن.
وشها، فستانها، لمعتها… كل حاجة فيها كانت بتنطق بالرقة.
المأذون بدأ يقرأ،
والكلمات اتقالت بسرعة،
وفي ظرف دقايق سمعوا صوته وهو بيقول جملته الشهيرة:
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.”
القصر اتملأ بالزغاريد…
منال بتزغرط بفرحة،
وضحى بتحاول تقلدها وسط ضحك زين على عبطها،
أما ميادة… كانت قاعدة في الركن،
وشها مش قادر يخبي الحقد اللي جواها،بعد ما كل حاجه خططت ليها اتدمرت
يحيى وقف، سلم على جده اللي مدّ له إيده بابتسامة فخر
وبعدين مشي ناحية منال اللي حضنته، عينيها فيها دموع فرحة حقيقية،
وبعدين حضنت ليلى وقالت بصوت مبحوح:
ـ ألف مبروك يا بنتي… ربنا يتمملك على خير.
عبدالفتاح قرب منهم،
حضن ليلى وقال ليحيى بنبرة مليانة حب
ـ أمانة في رقبتك يا ابني… خلي بالك منها.
يحيى رد بعد ما مد إيده ومسك إيد ليلى بهدوء،
إيدها كانت بترتعش، بس هو شدّ عليها بحنية لما حس برعشتها ،
نظرة طويلة بينهم، مليانة كلام ساكت.
لسه ماسك إيدها المرتعشة:
ـ دي أمانة يا عمي… متقلقش ليلى في عنيا
بعد مرور الوقت زين وضحى مشيوا .