رواية عشق يحيي الفصل السابع 7 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

منال ابتسمت وقالت بودّ:
ـ ده فستانك يا ليلى،
مش معقول تحضري كتب كتابك بأي لبس، صح؟
ودي الميكب أرتيست، هتجهزك.

ضحى صرخت بفرحة:
ـ ياااه، ده جميل أوي

الفستان كان راقي جدًا،
قماشته ناعمة بتلمع بخفة تحت الإضاءة،
من عند الوسط كان فيه فصوص صغيرة بتبرق كأنها نجوم،
وبيكمل بانسيابية لحد الأرض،
مكانش فستان زفاف لكنه ببساطتة يخطف العين من غير أي مبالغة.

بعد ساعة من التجهيز،
ليلى وقفت قدام المراية،
مش مصدقة نفسها…
وشها ناعم، المكياج بسيط يبرز جمالها الطبيعي،
وشعرها منسدل على ضهرها بخصل متموجة خفيفة.

ضحى قالت بإعجاب:
ـ والله يحيى هيغمى عليه لما يشوف شعرك

ليلى ضحكت بخجل وهي تقول:
ـ بطلّي هزارك ده.

في أوضة تانية،
كان يحيى واقف قدام المراية بيلبس بدلته الكحلي الغامقة،
قماشتها فخمة، الجاكيت مفصل على مقاسه تمام،
والقميص الأبيض تحته بيكمل الأناقة،
رشة بيرفيوم،
لمسة خفيفة على شعره اللي سرّحه لورا بإيديه،
تنهد، وبص نفسه بتقيم قبل ما ينزل تحت،
وقابل زين اللي كان مستني.
زين ابتسم وقال:
ـ مبروك يا بطل… أموت أنا في الحاجات اللي بتيجي فجأة دي

ابتسم بهدوء وقال: الله يبارك فيك، قولي كلمت المأذون ؟
زين غمزله بهزار :متقلقيش يا بطه المأذون جاي في الطريق متستعجلش
ضحك على تلميح صاحبه قبل ما الجد يناديه عشان يسلم على عبدالفتاح والد ليلى بالتبني
وسلم على يحيى بحرارة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top