رواية عشق يحيي الفصل السابع 7 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اختارت منامة محتشمة لونها بينك، ولبستها بسرعة وجريت على السرير، اتغطت وهي بتحاول تهدي ضربات قلبها.

بعد دقايق ،خرج يحيى، شعره مبلول وريحة البرفان مالية المكان، قعد على طرف السرير، نشف شعره بهدوء، وعدل جسمه عشان يستعد للنوم، لكنه لمح المنامة البينك اللي كانت ليلى بتحاول تخبيها تحت الغطا ،ابتسم بخفة وقال بهدوء :تصبحي على خير يا ليلى

ـ “وأنت من أهله.”

مد إيده وطفى النور، وساد الصمت بينهم . بس كل واحد فيهم كان حاسس إن الليلة دي بداية جديدة مش زي أي ليلة تانية.

________________________________

في مكتب الجد، الإضاءة كانت هادية، وصوت عقارب الساعة هو اللي مالي المكان.
لينا دخلت بخطوات مترددة، قلبها بيدق بسرعة، عارفة إن الجد استدعاها مش صدفة.
رفع عينه من الورق، وبصّ لها بنظرة حنونة فيها حزم.
ـ “اقعدي يا لينا.”

قعدت على الكرسي المقابل ليه، عينيها في الأرض، مش قادرة تبص في عينيه.
سكت لحظة، وبعدين قال بهدوء لكن بنبرة تقيلة:
ـ “أنا عارف كل حاجة، يا بنتي.”

الكلمة نزلت عليها زي الصاعقة، رفعت عينيها بخضة:
ـ “جدو… أنا كنت—”
قطع كلامها وهو رافع إيده:
ـ “مش عايز أسمع مبررات. اللي حصل حصل، وأنا اخترت أسمّيه غلطة… وخلص. بس اللي جاي هو الأهم.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر الفصل الأول 1 بقلم أسماء علي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top