رواية عشق يحيي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

“ربنا يهدي سركم يا حبايبي، وتعدوا المحنة دي على خير.”

أما ميادة، فكانت واقفة تراقب المشهد ببرود، وعينها مركزة على السلم.. المكان اللي شهد سقوط ليلى

____________________________

مر أسبوع والأوضاع في القصر هادية ظاهرياً، لكن ليلى كانت بتخوض حرب جوانية عشان تتأقلم مع الظلمة اللي فرضت نفسها عليها. يحيى كان عكازها وسندها، مبيسيبهاش لحظة، وحتى لما ليلى ضغطت عليه ينزل شغله عشان ميعطلش حياته، كان تليفونه مبيفصلش؛ كل خمس دقايق يطمن عليها كأنه سايب حتة من قلبه وراه.

في صباح يوم جمعة، القصر كان ريحته بخور وهدوء وسكينة. الرجالة لبسوا العبايات البيضاء الأنيقة وجهزوا نفسهم لصلاة الجمعة.

في جناح ليلى ويحيى، كان يحيى واقف قدام المراية بيسرح شعره الكثيف، ومنعكس في المراية هيبة ورجولة طاغية بالعباية البيضاء. حس بخطوات ليلى الحذرة حواليه، لف بسرعة وحاوط خصرها بإيده وقال بحنان:

“حبيبي بيعمل إيه وسط الأوضة لوحده؟”

ليلى كانت ماسكة في إيدها علبة برفان يحيى المميزة، وقالت بابتسامة رقيقة:

“كنت بجيبلك دي.. نسيتها في الحمام وأنت بتاخد شاور، وأنا عارفة إنك بتحب البرفان ده بالذات.”

يحيى قرب وشه منها وقال بمراوغة وضحكة مكتومة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اون فاير (كاملة جميع الفصول) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top