“معلش يا ماما، ماليش نفس خالص.. مش قادرة آكل.”
بدأت ليلى تحرك إيدها في الفراغ بتدور على شخص معين، ومكملتش ثواني وكان يحيى قبض على إيدها بحب، وصوته العميق اللي فيه بحة عشق طمنها:
“حبيبتي.. عايزة تطلعي جناحنا ترتاحي؟”
هزت راسها بابتسامة باهتة، ويحيى استأذن من العيلة:
“طيب يا جماعة، نستأذن إحنا عشان ليلى محتاجة ترتاح.”
وفجأة، ومن غير مقدمات، شالها بين إيديه بخفة. ليلى اتخضت وقالت بخجل وصوت واطي:
“يحيى بتعمل إيه؟ نزلني.. أنا هعرف أمشي، بس سندني وأنا هطلع.”
يحيى بص في عينيها اللي مش شايفاه وقال بحنان يذوّب الصخر:
“أنا مش قولتلك مفيش حركة عشان النونو؟ من النهاردة مفيش خطوة هتخطيها غير وأنا معاكي.. وبعدين بصراحة أنا بستغل الموقف، حد يبقى قدامه الغزال الشارد ده وما يشيلهوش؟”
ليلى فهمت إنه بيقول كدة عشان مياخدش موضوع العجز حيز من تفكيرها قدام العيلة، فخبت وشها في رقبته بكسوف ؛لأن صوته كان عالي والكل سمع، وعمر قل بمرح :الله يسهلك يا عم يحيى .
يحيى بنفس المرح :امشي ياض يا حقودي من هنا ،وكل واحد يخليه في الغزالة بتاعته.
ليلى ضحكت خجولة من جنانه. طلع بيها السلم بهدوء وهو بيهمس لها بكلام حب يطمن قلبها
ومنال بصت وراهم بدموع وقالت: