رواية عشق يحيي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

عائشة كانت في حضن عمر، جسمها كله بتنفض من كتر الشهقات اللي مكنتش قادرة توقفها، وقميص عمر غرق من دموعها، وكانت بتقول بصوت مقطوع من العياط:

“أنا زعلانة أوي على ليلى يا عمر.. مش قادرة أتخيل الوجع اللي هي فيه دلوقتي. معقولة الفرحة تتقلب كدة في ثانية؟ ليلى مكنتش بتأذي حد، ليه يحصل فيها كل ده؟”

عمر كان بيحرك إيده على شعرها بحنان، بيحاول يطمنها رغم إن قلبه هو كمان كان واجعه :

“اهدي يا حبيبتي، وحدي الله.. ده اختبار من ربنا ليهم، والحمد لله إنها قامت بالسلامة والجنين بخير. يحيى بيعشق ليلى، وأنا متأكد إنه مش هيسيبها ولا لحظة لحد ما يتخطوا المرحلة دي سوا ويرجعوا أحسن من الأول.”

عمر حس بجسم عائشة بدأ يرتخي بين إيديه من كتر التعب، فكمل بصوت واطي ودافئ:

“لازم تنامي يا عائشة.. أنتي تعبتي أوي النهاردة، وصاحية من بدري عشان تحضري لخطوبة لينا، ومن وقت الحادثة وأنتي مهدودة من العياط. جسمك محتاج يرتاح.”

عائشة هزت راسها بتعب، وعينيها كانت منفوخة من الدموع ومعالم الإرهاق باينة على وشها الرقيق. عمر محبش يتعبها أكتر، شالها برفق ورفع جسمها على السرير، غطاها كويس وخدها في حضنه بعمق فيه كل معاني الاحتواء وهو بيملس على جبينها وقبلها عليه بحب، وهمس في ودنها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هجوم عاطفي الفصل الثالث 3 بقلم هاجر عبدالحليم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top