رواية عشق يحيي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

عمر حط إيده على وسطها وسحبها ليه أكتر، ومال على ودنها وقال بنبرة فيها تشجيع وحب:

“طيب يا ست البنات، مادام أنا عاجبك كدة، مش يلا بينا نركز في المذاكرة؟ الثانوية العامة مش بتهزر، وأنا عايزك تركزي عشان تدخلي هندسة وتبقي أحلى مهندسة في العيلة.. أنا واثق فيكي وفي دماغك، وعارف إنك قدها.”

عائشة نفخت بضيق طفولي ودلع اكتسبته مؤخرا،وهي بتحط إيديها على صدره:

“أركز؟ أنت بتهزر يا عمر؟ هو أنت سايبلي فرصة أصلاً أركز في كلمة واحدة؟ أنت شاغل عقلي ليل نهار.. كل ما أفتح كتاب، صورتك بتطلعلي بين السطور، وصوتك بيرن في ودني. أنت اللي معطل مصلحتي عفكرة خد بالك!”

عمر ضحك ضحكة رجولية عالية من اعترافها المبطن بعشقها له وتأثيره عليها ، ورفع ذقنها بصوابعه وهو بيبص في عينيها بعشق جنوني:

“بقى أنا اللي معطل مصلحتك؟ طيب إيه رأيك بقى، إن المهندس عمر الصياد هو اللي هيذاكرلك بنفسه النهاردة بعد الصلاة؟ وكمل بخبث واستغلال : بس طبعاً الدروس الخصوصية دي مش ببلاش، وليها حساب طويل أوي معايا.”

عائشة ضحكت بخجل وحاولت تهرب من حصاره:

“حساب إيه بس؟ أنت هتثبتني يا بشمهندس؟”

عمر شدها لحضنه تاني بقوة، وباس راسها بحنان وهو بيهممس:

“أثبتك وأثبت الدنيا كلها عشان خاطر عيونك.. ربنا يخليكي ليا يا عائشة، وميحرمنيش من طلتك اللي بتفتح نفسي على الحياة.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل الخامس 5 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top