رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليلى خرجت من الأوضة، ماسكة الشال في إيدها، وبتقفل الباب وهي بتدندن مع صوت الأغاني اللي جاي من تحت.. بدأت تقرب من السلم، ومش واخدة بالها إن الموت مستنيها في أول خطوة.

يحيى وقف مكانه، العالم كله اسودّ في عينيه،سمع صوت حبيبته ،لكن المره دي مش صوتها اللي بيعشقه، ده صوت صرختها ،الصرخة كانت كأنها خنجر انغرس في قلبه. جري زي المجنون، وكل خطوة كانت كأنها سنين..

لما وصل، المنظر كان كابوس.. ليلى، اللي كانت من دقايق بتضحك ومبسوطه، مرمية في آخر السلم جثة هامدة، الفستان بقى لونه أحمر قاني، وراسها غرقانة في دمها اللي سال على الرخام البارد. هدومها كانت مبهدلة، وجسمها ساكن تماماً.

همس يحيى بصوت مكسور، صوت طالع من حتة ميتة جواه:
“ليلى..”

نزل على ركبه جنبها وهو بيترعش، إيده مش قادرة تلمسها من كتر الخوف. صرخ بكل قوته صرخة هزت أركان القصر، صرخة خلت المعازيم والكل يجري عليهم بذهول:
“ليلى! ردّي عليا يا ليلى! حد يطلب الإسعاف.. ليلى متسيبنيش!”

عمر وعائشة وصلوا وشافوا المنظر، عائشة صرخت وحطت إيدها على بقه بصدمة، وعمر اتسمر مكانه مش مصدق اللي شايفه. أما ميادة، فكانت واقفة بعيد، ملامحها مرسوم عليها الصدمة المصطنعة، لكن من جواها كانت بتقول: “كدة الثروة في الحفظ والصون.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نادين ونبيل (كاملة جميع الفصول) بقلم هبة سيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top