رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

منال فجأة حست ببرد وقالت: “أنا هطلع أجيب الشال بتاعي من فوق، الجو بدأ يبرد.”

ليلى بسرعة قالت لها بابتسامة: “خليكي يا ماما مرتاحة، أنا أصلاً كنت طالعة أجيب حاجة من فوق، هجيبهولك معايا وأنا نازلة.”

منال ضحكت وقالت لها: “تسلمي يا حبيبتي، بس خدي بالك من نفسك .”

يحيى لاحظ ليلى وهي بتتحرك، سألها بلهفة المحب: “رايحة فين يا ليلى؟”

ردت بدلع: “هجيب الشال لماما وجاية يا حبيبي، مش هتأخر.”

يحيى بصلها بقلب مقبوض وقال: “تمام، بس خدي بالك.. الكعب اللي أنتي لابساه ده أنا مكنتش موافق عليه من الأول، اطلعي عالسلالم براحة.”

ليلى غمزتله وقالت: “متخافش يا يحيى، هاخد بالي على نفسي وعلى ابننا.”

طلعت ليلى السلم، وفي اللحظة دي، كانت في عيون شيطانة بتراقبها. ميادة سحبت نفسها من وسط المعازيم من غير ما حد يحس، وطلعت ورا ليلى بخطوات زي القطة.

ليلى دخلت أوضة منال، وميادة استغلت الفرصة؛ طلعت إزازة زيت من شنطتها، وبدأت بكل غل توزع الزيت على السلالم الأولى من فوق.. المكان اللي لو حد رجله اتزحلقت فيه، هيقع من ارتفاع يكسر الظهر. وقفت ميادة ثواني تتأمل بشرّ، ورجعت الإزازة مكانها ونزلت بسرعة البرق وهي بترسم على وشها ابتسامة هادية عشان محدش يشك فيها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top