رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يحيى قام بسرعة وباس إيد جده بامتنان:
“ربنا يخليك لينا يا جدي ويطولنا في عمرك، أنت بركة البيت ده.”

الكل كان بيضحك ويهني، والجو كان كله حب.. إلا شخص واحد بس. ميادة كانت قاعدة بعيد، ونظرات الحقد والغل طالعة من عينيها زي الرصاص اللي بيصيب ليلى ويحيى في مقتل. كانت بتغلي من جواها وهي بتسمع كلام الجد عن الثروة، وقالت في سرها بصوت كله سم:
“نص ثروتك يا بابا؟ عشان إيه كل ده؟ معقولة يحيى وليلى ياخدوا كل حاجة بالسهولة دي؟”

رسمت على وشها ابتسامة صفراء مرعبة، وعينها لمعت بذكاء شرير وهي بتكمل كلامها لنفسها:
“بكرة يا بابا هتشوف.. أنا مستحيل أقبل إن ده يحصل إلا على جثتي.. ومين قال أصلاً إن في جنين هيكمل؟ لو مفيش جنين، يبقى مفيش ثروة!”

_____________________________

بعد مرور شهر، كانت السعادة مالية قصر الصياد. لينا وريان بيجهزوا لحفلة خطوبتهم، ويحيى وليلى عايشين في ترقب وفرحة بخبر الحمل، وعمر وعائشة عشقهم بقى هو النفس اللي بيتنفسوه، ونظراتهم لبعض بقت مفضوحة قدام الكل.. بس وسط كل ده، كان في عاصفة بتتحضر في صمت.

اشتغلت الأغنية الشهيرة “يا دبلة الخطوبة عقبالنا كلنا”، ولينا كانت زي القمر بفستانها الفضي اللي كان بيلمع تحت الإضاءة، وشعرها الأشقر المفرود برقة، كانت بجد “برتقالة” ريان اللي عينيه منزلتش من عليها. لبسوا الدبل، والزغاريط ملت القصر، والفرحة كانت حقيقية في عيون الكل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جنه في قاع الجحيم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top