رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحكت ليلى واستسلمت لحضنه وهي حاسة إنها أسعد واحدة في الدنيا، وإن الدنيا بدأت تضحك لها من جديد في حضن الراجل اللي عشقته.

__________________________

الليل عدّى على ليلى ويحيى في دنيا تانية خالص، كأنهم طايرين فوق السحاب من الفرحة. ومع شقشقة نهار يوم جديد، الخبر انتشر في القصر زي النار في الهشيم، وابتدت الزغاريط تدوي من منال اللي كانت وشها منور بالفرحة، وقربت من ليلى وحضنتها بقوة وهي بتقول: “ألف مبروك يا حبيبتي، يا ألف نهار أبيض، أخيراً هشوف عيال يحيى!”

ليلى كانت بتبادلها الحضن بكسوف ووشها بقى زي الطماطم، والكل اتجمع حواليهم يبارك. عمر قرب من يحيى بابتسامة عريضة وحضنه وهو بيربت على كتفه بقوة :
“مبروك يا يحيى.. فرحتلك من قلبي يا صاحبي.”

يحيى رد عليه وهو بيضحك وعينه بتلمع:
“الله يبارك فيك يا عمر، عقبالك يا رب أنت وعائشة قريب ونفرح بيكم .”

عمر في اللحظة دي خطف نظرة لعائشة اللي كانت واقفة، وغمزلها بجرأة خلتها تفتح عينيها بذهول وكسوف، ووشها يحمرّ أكتر وهي بتبتسم ابتسامه خجولة من حركاته .

الجد كان قاعد والبهجة مش سايعاه، صوت ضحكته كان مالي الصالون وقال بهيبة:
“ألف مبروك يا ولاد.. كل اللي ربنا يجيبه كويس وراضييين بيه، وبما إن الفرحة النهاردة فرحتين، اسمعوا بقى القرار ده: المولود اللي في بطنك يا ليلى، سواء ولد ولا بنت، هكتبله نص ثروتي من دلوقتي.. ده ابن الغالي والغالية، وأول حفيد هيشيل اسم العيلة من الجيل الجديد.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية فتاة الذئب الأسود الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم بسملة فتحي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top