ليلى قربت منه بابتسامة ساحرة، لفت إيديها حوالين رقبته وهمست:
“مفيش مناسبة.. بس كنت عايزة نرقص سوا، ممكن؟”
يحيى ابتسم بحب ولف إيده حوالين وسطها، وبدأوا يتمايلوا على صوت موسيقى هادية جداً. يحيى غمض عينيه وهو بيستنشق ريحتها وبيهمس:
“أنا مستعد أرقص معاكي العمر كله يا ليلى..”
في اللحظة دي، ليلى قربت من ودنه وقالت بصوت هامس يادوب مسموع:
“يحيى..”
رد يحيى وهو دايب في قربها وتوهان:
“امممم.. يا روح يحيى.”
سكتت ليلى لثانية، وبعدين نطقت
“أنا حامل يا حبيبي..”
يحيى اتجمد مكانه، الموسيقى كأنها وقفت في ودنه، سحب نفسه لورا شوية وبص في عينيها بذهول وهو مش مصدق، وصوته طلع مرعوش:
“إنتي.. إنتي قلتي إيه؟ بجد يا ليلى؟ أنا هبقى أب؟”
ليلى هزت راسها بدموع فرحة وضحكة من قلبها:
“أيوه يا يحيى.. في حتة منك ومني هتنور دنيتنا.”
يحيى في اللحظة دي مشالتهوش الأرض، شالها ولف بيها الجناح كله وهو بيضحك وبيعيط في نفس الوقت من كتر الفرحة.
كأنه كان بيحلم وصحي على أجمل خبر في الدنيا. نزلها بالراحة كأنها قطعة ألماس خايف عليها تخدش، ومسك وشها بين كفيه وهو بيبص في عينيها بتركيز وذهول:
“انتي بتتكلمي جد يا ليلى؟ يعني جوه هنا فيه “يحيى صغير”؟ قولي والله العظيم يا ليلى!”