رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يحيى بص لليلى بذهول وضحك مكتوم أول ما لقاها أطلقت زغرودة مدوية، نغزها بخفة في كتفها وهو بيقولها بهمس: “يا مجنونة، فضحتيني!”.. ليلى بصتله بمرح وهزت راسها بضحكة وهي بتقول بصوت واطي: “الفرحة مش سايعاني يا يحيى”

الجد قال :مبروك يا ولاد، ربنا يتمملكم على خير.”

في لحظة، عائشة وليلى قاموا بلهفة وحضنوا لينا اللي كانت وشها زي الوردة من الخجل، وعمر ويحيى قاموا سلموا على ريان وباركوا له، والكل كان بيضحك من قلبه.. إلا شخص واحد.

ميادة كانت قاعدة في ركنها زي القنبلة الموقوتة، الغيض كان بياكل فيها، خصوصاً إن الجد كان كاتم نفسها طول القاعدة ومخلهاش تفتح بقها ولا تتدخل في أي تفاصيل.

لينا، رغم فرحتها، بلعت ريقها بحزن لما لاحظت إن ميادة مقامتش من مكانها حتى تبارك لها جبر خاطر أو تمثيل قدام الناس، رغم إن منال قامت وحضنتها بحب كأنها هي اللي أمها.
فاقت لينا من شرودها على غمزة شقية من ريان، اللي ميل عليها وهمس بصوت دافي كله عشق:
“مبروك يا برتقالتي.. أخيراً بقيتي ليا.”
ابتسمت لينا بحب وكسوف، ونسيت الدنيا وما فيها.

__________________________________

داخل جناح يحيى وليلى

لبست فستان رقيق جداً، ووقفت مستنياه. أول ما فتح الباب ودخل، وقف مكانه مذهول، بص للجناح وبصلها باستغراب وقال:
“إيه كل ده يا ليلى؟ هو فيه مناسبة أنا ناسيها ولا إيه يا حبيبتي؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة (كاملة جميع الفصول) بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top