نفس طويل خرج من صدر يحيى، بس لسه قلبه مقبوض من نظرات الدكتور:
“أمال في إيه يا دكتور؟ مراتي مالها؟ طالما الجنين بخير هي مالها؟”
سكت الدكتور ثواني، وبص في الأرض بأسى قبل ما يبص ليحيى ويقوله الحقيقة المُره:
“الوقعة زي ما قولت كانت قوية جداً، ولحسن الحظ إنها منزلتش بضهرها وإلا كان اتكسر، بس للأسف هي خدت معظم ضربات السلم بدماغها.. وده عمل ضغط شديد وأثر على جزء في المخ مسؤول عن حاسة الإبصار.”
يحيى هز راسه بعدم استيعاب، وكأنه مش فاهم اللغة اللي الدكتور بيتكلم بيها:
“يعني إيه؟؟”
الدكتور اتنهد تنهيدة تقيلة وقال بوضوح:
“للأسف.. مدام ليلى فقدت بصرها ……….