ميادة كانت قاعدة في ركنها زي القنبلة الموقوتة، الغيض كان بياكل فيها، خصوصاً إن الجد كان كاتم نفسها طول القاعدة ومخلهاش تفتح بقها ولا تتدخل في أي تفاصيل.
لينا، رغم فرحتها، بلعت ريقها بحزن لما لاحظت إن ميادة مقامتش من مكانها حتى تبارك لها جبر خاطر أو تمثيل قدام الناس، رغم إن منال قامت وحضنتها بحب كأنها هي اللي أمها.
فاقت لينا من شرودها على غمزة شقية من ريان، اللي ميل عليها وهمس بصوت دافي كله عشق:
“مبروك يا برتقالتي.. أخيراً بقيتي ليا.”
ابتسمت لينا بحب وكسوف، ونسيت الدنيا وما فيها.
__________________________________
داخل جناح يحيى وليلى
لبست فستان رقيق جداً، ووقفت مستنياه. أول ما فتح الباب ودخل، وقف مكانه مذهول، بص للجناح وبصلها باستغراب وقال:
“إيه كل ده يا ليلى؟ هو فيه مناسبة أنا ناسيها ولا إيه يا حبيبتي؟”
ليلى قربت منه بابتسامة ساحرة، لفت إيديها حوالين رقبته وهمست:
“مفيش مناسبة.. بس كنت عايزة نرقص سوا، ممكن؟”
يحيى ابتسم بحب ولف إيده حوالين وسطها، وبدأوا يتمايلوا على صوت موسيقى هادية جداً. يحيى غمض عينيه وهو بيستنشق ريحتها وبيهمس:
“أنا مستعد أرقص معاكي العمر كله يا ليلى..”
في اللحظة دي، ليلى قربت من ودنه وقالت بصوت هامس يادوب مسموع: