رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

“مبروووك يا قلب ضحى! مبروك يا روحي.. أنا مش مصدقة، صاحبتي في بطنها نونو يا ناس! هبقى خالتو!”

ليلى ضحكت من وسط دموعها وبادلتها الحضن بقوة، وهي لسه مش مستوعبة كلام الدكتورة.. حامل في شهر ونص!

معقولة؟ في حتة منها ومن يحيى بدأت تكبر جواها؟ الفرحة كانت أكبر من إنها تتوصف، وفي وسط الحالة دي، عقلها بدأ يروح لبعيد.. يا ترى هتقول ليحيى إزاي؟ وإيه هيكون رد فعله وهو بيعرف إنه هيبقى أب؟

_________________________________

بعد يومين

 قصر الصياد كان بيتزين ببهجة مكنتش موجودة من فترة. العيلة كلها كانت متجمعة في الصالون الكبير، والجو كان فيه توتر لذيذ، خصوصاً مع وجود الضيوف الجداد: ريان ووالدته.

قعدوا يتفقوا على كل التفاصيل، ودقايق وعلت الزغاريط اللي هزت حيطان القصر بعد ما يحيى والجد أعلنوا الموافقة، وتم الاتفاق إن الخطوبة تكون بعد أسبوعين في القصر ..

يحيى بص لليلى بذهول وضحك مكتوم أول ما لقاها أطلقت زغرودة مدوية، نغزها بخفة في كتفها وهو بيقولها بهمس: “يا مجنونة، فضحتيني!”.. ليلى بصتله بمرح وهزت راسها بضحكة وهي بتقول بصوت واطي: “الفرحة مش سايعاني يا يحيى”

الجد قال :مبروك يا ولاد، ربنا يتمملكم على خير.”

في لحظة، عائشة وليلى قاموا بلهفة وحضنوا لينا اللي كانت وشها زي الوردة من الخجل، وعمر ويحيى قاموا سلموا على ريان وباركوا له، والكل كان بيضحك من قلبه.. إلا شخص واحد.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الرابع عشر 14 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top