رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

قالت ليلى وهي بتحاول تطمنها:

“معلش يا ضحى، اهدي.. أنا هحاول أعرف من يحيى مين البنت دي بالظبط، وبعد بكره قراية فاتحة لينا هسحبه في الكلام وأعرف أصل الحكاية.”

ضحى ردت بيأس وهي بتمسح دموعها:

“مش فارقة يا ليلى، بجد مبقاش يفرقلي.. أنا تعبت من المحاولات ومن الجري ورا سراب، اللي شفته كفاية يخليني أقفل الصفحة دي للأبد.”

وهما بيتكلموا، فجأة ملامح ليلى اتغيرت، حطت إيدها على بقها وعينيها جحظت بتوتر، وبان عليها الإعياء. ضحى سألتها بقلق:

“مالك يا ليلى؟ وشك اصفرّ كدة ليه؟”

ردت ليلى بصوت مهزوز:

“مش عارفة يا ضحى.. حاسة بدوخة رهيبة ومعدتي مقلوبة خالص.”

ضحى قالت بتلقائية: “يمكن عشان مفطرتش يا بنتي، أنتي مهملة في نفسك.”

ليلى هزت راسها بتعب: “يمكن.. بس الموضوع ده بقاله يومين بيتكرر معايا أول ما أصحى.”

ضحى بصت لها بشك، وفكرة “خطيرة” لمعت في دماغها، لسه هتقولها: “ليلى، هو أنتي آخر مرة…”

مكملتش الجملة لأن ليلى صرخت بوجع وهي ماسكة بطنها:

“آآآه.. مش قادرة يا ضحى، بطني بتتقطع!”

ضحى قامت مخضوضة وسندتها بسرعة:

“لا كدة مش سكوت، إحنا لازم نروح نكشف حالاً، في مستشفى قريبة من هنا، مش هسيبك كدة.”

بعد ساعة..

جوة غرفة الكشف، كانت ليلى قاعدة على السرير، باصة للأرض ودموعها مغرقة وشها من كتر المشاعر المتلخبطة، لغاية ما دخلت ضحى وهي بتطير من الفرحة، اترمت في حضن ليلى وهي بتصيح بهيستريا جميلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شمس صقر الصعيد (كاملة جميع الفصول) بقلم إسراء إبراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top