رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

شهقت عائشة وحطت إيدها على بقه بسرعة وهي بتهز راسها بدموع:

“بعد الشر عنك.. ما تقولش كدة تاني.”

عمر باس إيدها اللي على بقه بحب، وقال بصوت واثق:

“ميادة هانم ملهاش دعوة بينا، وأنا اللي هعرف أتصرف معاها كويس وأحط حدود لكل ده.”

عائشة بدأت ترتاح وابتسامة رقيقة رُسمت على وشها، بس فجأة الابتسامة دي اتحولت لدهشة لما لاحظت نظرة خبث ومكر غريبة في عيون عمر، اللي لونها بدأ يغمق وبقى رمادي غامق ومركز عليها بطريقة خطفت أنفاسها. قرب منها وهمس بمكر:

“طيب إيه بقى؟ بعد سلسلة الاعترافات والدموع دي.. مش المفروض نعمل حاجة مأجلينها بقالنا كتير؟”

سألته بدهشة وعدم فهم:

“حاجة إيه يا عمر؟”

بص حواليه وقال بهدوء :

“إحنا في شقة ولوحدنا يا عائشة.. ومش لوحدنا أوي يعني.”

شهقت وبصت حواليها بخوف:

“هو في حد معانا في الشقه غيرنا؟”

عمر ضحك ضحكة رجولية واثقة وهو بيشيلها فجأة بين إيديه واتجه بيها ناحية الأوضة وهو بيقول بلهجة كلها عشق :

“الشيطان يا قلبي.. هيكون مين يعني؟”

عائشة بدأت تعترض بخجل وصوت واطي وهي بتخبي وشها في صدره ،وعمر مستمتع بارتباكها .

_____________________________

في كافتيريا الكلية، كانت ضحى قاعدة مع ليلى وبتحكي لها والدموع في عينيها عن اللي حصل في المول، عن زين والبنت اللي كانت معاه، وعن كسرة قلبها قدام نظرات مامتها. ليلى كانت بتسمعها بتركيز وضيق حقيقي، مش قادرة تصدق إن زين ممكن يوجع صاحبة عمرها بالشكل ده.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إيبار الفصل الرابع والثمانون 84 بقلم رانيا عمارة – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top