رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

بعد دقايق من لغة العناق الصامتة، عائشة اتفاجئت بعمر وهو بيرفعها بين إيديه بهدوء وشالها وقعدها على كنبة مريحة في الليفينج، وفضل قريب منها جداً، إيده لسه محاوطاها وكأنه بيحميها من العالم. بصلها بعمق وقال بهدوء:

“احكيلي يا عائشة.. قولي كل حاجة وما تخبيش عني حرف واحد.”

سكتت عائشة ثواني، بتجمع شتات نفسها، وبعدين بدأت تحكي.. حكت عن قسوة ميادة طول فترة سفره، عن الظلم والكلمات اللي زي السم، وعن اللحظة اللي هددتها فيها إنها تطلقها منه وتديها مبلغ مالي كبير مقابل إنها تختفي من حياته.

عمر كان بيسمع وهو في حالة صدمة ذهول.. معقولة أمه تكون بالقسوة دي؟ معقولة تساوم مراته عليه وكأنه سلعة بتتباع وتتشرى؟ بصلها بعتاب ممزوج بالألم وسألها:

“يعني كنتي فعلاً ناوية تبعدي وتطلقي وتاخدي الفلوس يا عائشة؟”

هزت راسها بسرعة بنفي وهي بتبكي:

“لا والله، أنا عمري ما فكرت في الفلوس … أنا بس قولت أحاول أكرهك فيا ببرودي، لحد ما أنت اللي تمل وتطلقني، ووقتها هبعد عنك بهدوء وأنا مطمنة إنك مش مجروح بسببي.”.

عمر مد إيده ولمس خدها الناعم بحنان، ومسح دموعها بصوابعه وهو بيقول بابتسامة دافئة:

“يا غبية.. أنا مقدرش أبعد عنك أصلاً. أنتي من يوم ما اتكتبتي على اسمي وأنتي بقيتي ملكي، وهتفضلي ملكي لحد ما أموت.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top