رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

فجأة، انقطع السكون بصوت فتح باب غرفة العمليات. الكل اتنفض، وريان سند يحيى اللي كان حاسس إن رجله مش شايلة جسمه، وجريوا كلهم على الدكتور. يحيى سأله بصوت طالع بالعافية:

“ليلى يا دكتور.. هي كويسة صح؟ طمني أرجوك.”

الدكتور هز راسه، بس ملامحه كانت جامدة لدرجة قلقت الكل، وقال:

“الحالة شبه مستقرة، بس…”

قاطعه الجد بلهفة وخوف:

“والجنين يا دكتور؟ حصله حاجة؟”

يحيى غمض عينه بوجع، كان مستني يسمع أسوأ خبر عن ابنه،وانه فارق الحياة، بس فتح عينه بذهول لما الدكتور قال:

“الجنين بخير، دي معجزة بجد. الوقعة كانت شديدة وحصل نزيف فعلاً، بس الحمد لله قدرنا نسيطر عليه والجنين لسه متمسك بالحياة.”

نفس طويل خرج من صدر يحيى، بس لسه قلبه مقبوض من نظرات الدكتور:

“أمال في إيه يا دكتور؟ مراتي مالها؟ طالما الجنين بخير هي مالها؟”

سكت الدكتور ثواني، وبص في الأرض بأسى قبل ما يبص ليحيى ويقوله الحقيقة المُره:

“الوقعة زي ما قولت كانت قوية جداً، ولحسن الحظ إنها منزلتش بضهرها وإلا كان اتكسر، بس للأسف هي خدت معظم ضربات السلم بدماغها.. وده عمل ضغط شديد وأثر على جزء في المخ مسؤول عن حاسة الإبصار.”

يحيى هز راسه بعدم استيعاب، وكأنه مش فاهم اللغة اللي الدكتور بيتكلم بيها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل السابع 7 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top