رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

منال ضحكت وقالت لها: “تسلمي يا حبيبتي، بس خدي بالك من نفسك .”

يحيى لاحظ ليلى وهي بتتحرك، سألها بلهفة المحب: “رايحة فين يا ليلى؟”

ردت بدلع: “هجيب الشال لماما وجاية يا حبيبي، مش هتأخر.”

يحيى بصلها بقلب مقبوض وقال: “تمام، بس خدي بالك.. الكعب اللي أنتي لابساه ده أنا مكنتش موافق عليه من الأول، اطلعي عالسلالم براحة.”

ليلى غمزتله وقالت: “متخافش يا يحيى، هاخد بالي على نفسي وعلى ابننا.”

طلعت ليلى السلم، وفي اللحظة دي، كانت في عيون شيطانة بتراقبها. ميادة سحبت نفسها من وسط المعازيم من غير ما حد يحس، وطلعت ورا ليلى بخطوات زي القطة.

ليلى دخلت أوضة منال، وميادة استغلت الفرصة؛ طلعت إزازة زيت من شنطتها، وبدأت بكل غل توزع الزيت على السلالم الأولى من فوق.. المكان اللي لو حد رجله اتزحلقت فيه، هيقع من ارتفاع يكسر الظهر. وقفت ميادة ثواني تتأمل بشرّ، ورجعت الإزازة مكانها ونزلت بسرعة البرق وهي بترسم على وشها ابتسامة هادية عشان محدش يشك فيها.

ليلى خرجت من الأوضة، ماسكة الشال في إيدها، وبتقفل الباب وهي بتدندن مع صوت الأغاني اللي جاي من تحت.. بدأت تقرب من السلم، ومش واخدة بالها إن الموت مستنيها في أول خطوة.

يحيى وقف مكانه، العالم كله اسودّ في عينيه،سمع صوت حبيبته ،لكن المره دي مش صوتها اللي بيعشقه، ده صوت صرختها ،الصرخة كانت كأنها خنجر انغرس في قلبه. جري زي المجنون، وكل خطوة كانت كأنها سنين..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقراط الحب كامله ( جميع الفصول ) بقلم امل اسماعيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top