رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

ليلى كانت بتبادلها الحضن بكسوف ووشها بقى زي الطماطم، والكل اتجمع حواليهم يبارك. عمر قرب من يحيى بابتسامة عريضة وحضنه وهو بيربت على كتفه بقوة :

“مبروك يا يحيى..  فرحتلك من قلبي يا صاحبي.”

يحيى رد عليه وهو بيضحك وعينه بتلمع:

“الله يبارك فيك يا عمر، عقبالك يا رب أنت وعائشة قريب ونفرح بيكم .”

عمر في اللحظة دي خطف نظرة لعائشة اللي كانت واقفة، وغمزلها بجرأة خلتها تفتح عينيها بذهول وكسوف، ووشها يحمرّ أكتر وهي بتبتسم ابتسامه خجولة من حركاته .

الجد كان قاعد والبهجة مش سايعاه، صوت ضحكته كان مالي الصالون وقال بهيبة:

“ألف مبروك يا ولاد.. كل اللي ربنا يجيبه كويس وراضييين بيه، وبما إن الفرحة النهاردة فرحتين، اسمعوا بقى القرار ده: المولود اللي في بطنك يا ليلى، سواء ولد ولا بنت، هكتبله نص ثروتي من دلوقتي.. ده ابن الغالي والغالية، وأول حفيد هيشيل اسم العيلة من الجيل الجديد.”

يحيى قام بسرعة وباس إيد جده بامتنان:

“ربنا يخليك لينا يا جدي ويطولنا في عمرك، أنت بركة البيت ده.”

الكل كان بيضحك ويهني، والجو كان كله حب.. إلا شخص واحد بس. ميادة كانت قاعدة بعيد، ونظرات الحقد والغل طالعة من عينيها زي الرصاص اللي بيصيب ليلى ويحيى في مقتل. كانت بتغلي من جواها وهي بتسمع كلام الجد عن الثروة، وقالت في سرها بصوت كله سم:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنوب على طاولة الغفران الفصل الأربعون 40 بقلم نورهان العشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top