رواية عشق يحيي الفصل الثامن 8 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحى اتفاجئت بالسؤال، وبصت بعيد وهي بتلعب في طرف الإيد، وبعد لحظة همست:
ـ “مش عارفة… بس أول ما بسمع صوته دقات قلبي بتزيد، ولما بيزعل بحس إني أنا اللي موجوعة… لما بيضحك، بحس إن الدنيا كلها حلوة.”

ليلى ابتسمت بخفة وقالت:
ـ “يبقى بتحبيه يا ضحى.”

ضحى بصتلها بدهشة، ووشها احمر شوية:
ـ “وأنتي؟ بتحبي يحيى؟”

ليلى سكتت لحظة، عينيها راحت بعيد كأنها بتشوفه، وقالت بنبرة حالمة:
ـ “هو… هو مش لدرجه حب، هو أمان. لما بيبصلي بحس إن الدنيا كلها ساكتة، وإن مفيش حاجة ممكن تأذيني طول ما هو جنبي. يحيى دايماً خايف عليا حتى لو مش بيقول….”

ليلى رجعت تبص لها وقالت بنغمة جادة شوية:
ـ “بصي يا ضحى، لو زين فعلاً بيحبك، هيجي ويتقدم رسمي. الحب الحقيقي ما يستخباش، ولا يعيش في السر.”

ضحى سكتت وهي بتفكر في كلامها، معقول زين هيطلع قد للمسؤوليه …

في نهاية اليوم، كانت ليلى راجعة القصر، ، وإيدها على الإزاز، بتبص على الشارع وهي مبتسمة بخفة.
وبتفكر في حياتها اللي في شهور قليلة، حياتها اتشقلبت تمامًا.
من أول ما عرفت إن طول العشرين سنه اللي فاتت كانت عايشه في كذبه،، لحد انتقالها للقصر وحياتها اللي اتغيرت تمامًا …وأخيرا جوازها من يحيى ..
وتحولها من بنت بسيطة في بيت موجود في حارةشعبية، لزوجة راجل زي يحيى الصياد.
من حياة هادية لعالم كله أسرار وقصر مليان وجوه مختلفة… منال الطيبة، ميادة اللي واضح إنها مش طايقاها، وعمر اللي كل مرة تشوفه فيها بتحس بشيء غريب ما بين الضيق من مضايقته لها في الراحه والجايه ومابين الشفقة عليه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top