رواية عشق يحيي الفصل الثامن 8 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الناس بدأت تضحك، وده زود غليان لينا أكتر.
قربت منه خطوة وقالت:
ـ “أنا اللي مش عارفة أسوق؟ ده أنا اللي هعلّمك الأدب “

وركبت عربيتها بسرعة وداست بنزين بكل عنف.
ولفت بسرعة وعدّت جنب عربيته، وخبطت في المراية الجانبية اللي اتكسرت ، متعمدة تغيظه.

هو اتجمد لحظة ، وهو شايفها بتبعد زي الصاروخ بعربيتها ولكن قبلها بصتله نظرة تحدي من مراية عربيتها.

ركب عربيته وقال بغلّ وضرب كفّه في الدركسيون
ورفع نظره في المراية، افتكر شعرها الأشقر وبسبب انهم كانوا واقفين في الشمس كان مائل للبرتقالي،
وقال لنفسه بابتسامة جانبية:
ـ” ماشي يا برتقالة .. ما ابقاش أنا ريان الألفي ، لو ما ندمتك على اللي عملتيه.”
( هووب هووب😉 )

_________________________________

-ضحى كانت قاعدة قدام ليلى في كافتيريا الكلية، إيديها ملفوفة حوالين الكوباية العصير اللي قدامها، وعينيها فيها لمعة زعل خفيف.

ـ “هو أنا كده غلطانة؟ ؟”

ليلى رفعت حاجبها وقالت بحذر:
ـ “بصّي يا ضحى، أنا عارفة إن الكلام وجعك، بس مامتك عندها حق في حاجات.”

ضحى بصتلها باندهاش:
ـ “حق؟ إزاي يعني؟”

ليلى مالت لقدام وقالت بنبرة عاقلة:
ـ “فيه حدود لازم تبقى موجودة، خصوصًا ان مفيش حاجه رسمي بينكم، ومامتك خايفة عليكي مش أكتر. بس خليني أسألك بجد … بتحبي زين؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top