زين كان سامع الحوار كله لإن ضحى ملحقتش تقفل المكالمه واتنهد بضيق قبل ما يقفل هو المكالمه ويغرق في أفكاره
________________________________
لينا كانت سايقة عربيتها ، ملامحها مركزة، عينيها رايحة جاية بين الطريق و الـGPS اللي بيقول:
> “بعد ٣٠٠ متر، انعطفي يسارًا.”
كانت متوترة شوية، بتحاول توصل على معادها لأول يوم تدريب في الشركة .
بس وهي مركزة عالـ GPS …
بوووووم
صوت خبط قوي هزّ العربية
لينا شهقت، ، بسرعة كانت فتحت الباب ونزلت، والغضب سبقها قبل أي تفكير.
ـ “إنت أعمى يا جدع؟! مش شايف ولا إيه؟!”
من العربية التانية نزل شاب طويل، وسيم، ملامحه حادة وغضبة، لابس قميص اسود مفتوح أول زرارين ونظارة شمس على شعره الأسود اللي الهوا لعب فيه.
قال بصوت عالي:
ـ “أنا اللي أعمى؟! دي انتي اللي سايقه زي القطر من غير ما تبصي قدامك”
الصوتين طلعوا مع بعض، وكل واحد بيحاول يعلّي على التاني.
الناس بدأت تتجمع حواليهم، واحد من اللي واقفين قال :
ـ “اهدوا يا جماعة، حصل خير.”
بس محدش فيهم سامع.
لينا كانت منفعلة جدًا، عينيها بتلمع من الغضب، وقالت بنبرة حادة:
ـ “ما أنت لو كنت راجل محترم كنت اعتذرت وخلاص “
ابتسم بسخرية وهو بيقول:
ـ “اعتذر؟ عن إيه بالضبط؟ عن إنك مش عارفة تسوقي؟”