الجد بلهفه : إزاي بقا تعالي يا بنت الغالي.
ليلي جريت وحضنت جدها بحب ، والكل متابع بحب.. والبعض بحقد وغل .
__________________________________
في شقة ضحى، كانت قاعدة على سريرها،
والموبايل في إيدها، صوت زين من السماعة ناعم وهادئ، فيه نغمة محبوبة بتطمنها.
بصراحة يا ضحى… أنتِ بقيتي جزء من كل تفصيلة في يومي، حتى لما بسكت، بحس إني عايز أكلمك.”
ضحى سكتت، صوت نفسها اتغير، ابتسامتها اتحولت لدفء،
وقالت بخجل واضح:
ـ “يا زين…”
لكن قبل ما تكمل، الباب اتفتح بعنف
أمها دخلت الأوضة، ملامحها متوترة وصوتها عالي:
ـ “ضحى!!! اقفلي التلفون ده حالاً!”
ضحى اتخضّت، حاولت تلملم نفسها بسرعة وهي تقول:
ـ “ماما، فيه ايه …
أمها بصوت حادّ مليان غضب:
ـ “انتي فاكرة إن عشان أبوكي مات يبقى خلاص؟ إنك هتعيشي بدماغك؟
ده أنا اللي هكسّر رقبتك!”
ضحى دموعها بدأت تنزل، وهي بتهمس:
ـ “ماما، والله ما عملت حاجة غلط…”
أمها زعقت أكتر، صوتها كان بيرج المكان:
ـ “كل يوم وأنا سامعة كلامكم التافه في التلفون
وانتي خلاص فكيتي الجبس، يعني مفيش داعي لكلامكم عالموبايل كل يوم
من النهاردة مفيش مكالمات، وهتمسحي رقمه.. مفهووم؟
وخرجت من الأوضة وهي بتخبط الباب وراها بقوة.
ضحى فضلت قاعدة مكانها، دموعها بتنزل على خدّها وهي بتحاول تمنع شهقتها.