لكن أول ما عين يحيى وقعت على عمر قاعد على السفرة،ملامحه اتبدّلت
وفي ثانية كان محاوط وسط ليلي بإيده كأنه بيثبت لعمر إنها ملكه ..
ليلى حاولت تبعد إيده عنها بخجل وهي بتهمس:
ـ “شيل إيدك يا يحيى…”
بس هو ردّ ببرود واضح، صوته هادي بس حاد:
ـ “انتي مراتي، مش محتاجة تخافي من حد.”
هي اتجمدت، قلبها دق بسرعة، والجو في الصالة اتغير لحظة.
لكن منال بسرعة قامت من مكانها بابتسامة واسعة ، حضنت ليلى وقالت بحنية:
ـ “ألف مبروك يا حبيبتي… ربي يسعدكم ويهنيكم.”
لينا كانت قاعدة في جنب السفرة، ابتسمت بخفة وملامح وشها بتظهر قد إيه هي فرحانه ليهم بصدق :
ـ مبروك يا ليلى ، مبروك يا يحيى “
يحيى اللي اكتفى بابتسامة صغيرة، وليلي ردت بود : الله يبارك فيكي يا لينا
بعد ما قعدوا، الخدم بدأوا يحطوا الأكل، الجو رجع يهدأ، لحد ما الجد مسك كوب الشاي بتاعه وقال بصوت واضح:
ـ “أنا شايف إن يحيى وليلى يستغلوا أول كام يوم بعد جوازهم، ويسافروا شهر عسل.”
ليلى اتلبكت فورًا، ووشها احمر وهي تقول بخجل:
ـ “جدو، مفيش داعي والله… .”
منال اتدخلت : ليه ياحبيبتي سافرولكم كام يوم اتبسطوا فيهم
سكتت، وبصّت لتحت وهي بتحاول تخبي ارتباكها.
يحيى مال ناحيتها بهدوء وقال بصوت واطي :
ـ “تحبي شهر العسل جوه مصر ولا برّه؟”