رواية عشق يحيي الفصل الثامن 8 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خبطت بخفة.
من جوه، جالها صوت رجولي حاد وواثق:
ـ “ادخلي.”

فتحت الباب بهدوء، ودخلت…
كان ريان الألفي قاعد على كرسي مكتبه، ضهره ليها، وصوته واطي وهو بيقلب في شوية أوراق.
قالت بأدب وهي واقفة عند الباب:
ـ “صباح الخير يا فندم… أنا لينا الصياد، المهندسة الجديدة.”

ريان لف الكرسي بهدوء، وبمجرد ما عينه وقعت عليها…
اتسعت عيناه بذهول.
هي!
نفس البنت اللي خبطت عربيته امبارح

وفي نفس اللحظة، عينيها هي كمان اتسعت بدهشة،
وشها شحب، وصوتها اختفى…
هو… نفس الشاب اللي اتخانقت معاه .

وقف من ورا مكتبه، لابس بدلة رمادي غامقة فخمة،
ملامحه حادة، ونظراته فيها نفس الشرارة اللي كانت في الشارع.
قال بنبرة فيها سخرية لاذعة:
ـ “إنتي… المتدربة الجديدة؟!”

اتجمدت لينا في مكانها، وشها احمر من الإحراج والتوتر، وقالت بصوت متلخبط:
ـ “إنت… إنت فهد الألفي؟!”

رفع حاجبه وهو بيقرب منها بخطوات هادية،
عيناه فيها مزيج من الغضب والتسلية، وقال بنبرة واثقة ساخرة:
ـ ” شكلنا هنقضي أيام شبه وشك يا… برتقالة.”

وقفت لينا مشدوهة، قلبها بيدق بسرعة،
بين الرغبة إنها ترد عليه من إسائته، والخوف إنها تغلط في أول يوم شغلها.
بس كل اللي خرج منها كان همسة واهية وهي بتقول:
ـ “يا نهار أسود…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل التاسع 9 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top