فجأة، ليلى وقفت قدام فستان أبيض مزين بورود ملونة ومبهجة ،
متناسق مع الجو الرومانسي للمدينة.
عيونها لمعت وقالت بدهشة:
ـ “جميل أوي “
يحيى، وهو واقف جمبها، لاحظها وقال:
ـ “يلا ادخلي جربيه.”
ليلى دخلت المحل بحماس
وفي نفس الوقت، عين يحيى وقعت على محل صغير في الشارع بيبيع إكسسورات يدوية.
لفت نظره طقم مكون من أساور نحاسية وسلسلة عليها دلاية على شكل قلبين،
قرر يشتريهم كهدية بسيطة لليلى.
بعد دقائق،
ويحيى ماسك الموبايل وبيسجل فيديو تذكاري للمكان ،
لكن فجأة الكاميرا جت على ليلي ..
وقف للحظة، وانبهر من جمالها،
ومش قادر يبعد عينه عنها…
ابتسم لنفسه وقال:
ـ “بسم الله ما شاء الله… .”
ابتسم وكمل كلامه :
ـ “خلّيكي لابسه الفستان ..متغيريش .”
ليلى ضحكت بخجل، وقالت:
ـ حاضر .
نسمات الهوا الخفيفة والشمس بدأت تغيب وبتلون السماء بدرجات برتقالية وذهبية.
الهواء محمل بأصوات أغاني شعبية خفيفة من المقاهي القريبة،
فجأة، من بعيد، ظهرت مجموعة من الستات الجميلة من سكان البلد ،
لابسين لبس تقليدي عبارة عن ساري باللون الاسود وفيه خطوط فضي لامعه.
ابتسامتهم كانت مليانة حياة، وعيونهم متلألئة بالبهجة.
واحدة منهم لاحظت ليلى ،
وأشارت لها تيجي ترقص معاهم
ليلى، في البداية خجلت، لكنها ابتسمت بخفة،
وخطت بخطوات رقيقة وسط الستات،
وبدأت ترقص بخفة وخجل ،
والفرحة واضحة على وشها،