_________________________
في مطعم مطل على النيل،
الجو معتدل ونسمة البحر خفيفة،
العصافير بتغني في السماء، والأمواج الصغيرة بترقص على حواف النيل.
ليلى ويحيى قاعدين على ترابيزة قريبة من الشباك،
وبيتغدوا بهدوء، مستمتعين بالجو حواليهم.
ليلى نظرت حواليها وقالت بابتسامة:
ـ “الناس هنا كلهم طيبين… كأنهم أهلنا.”
ضحك يحيى بخفة وقال:
ـ “يعني مش هتحبي ترجعوا على القاهرة بسرعة؟”
قبل ما ترد، رن الموبايل… كان منال.
رفعت سماعة الهاتف وسمعتها بصوتها الدافي:
ـ “إزيكم يا حبايبي؟ عاملين إيه؟”
ليلى ويحيى طمنوها على رحلتهم،
ومنال طلبت منهم صور عشان نفسها تشوفهم.
ابتسم يحيى وقال:
ـ “حاضر يا حبيبتي.”
يحيى شد الكرسي بتاعه وقرب من ليلي ،وايده حاوطت كتفها برقه
ومسك الموبايل والتقط صورة سيلفي وخلفية البحر وراهم زودت الصورة دفا و رومانسية ..
ليلى ضحكت وخدت صورة سيلفي معاه،
لكن ما كانتش واخدة بالها إن يحيى خد صورة تانية لها من غير ما تحس ..
كانت ليلى بتشرب من كوباية الشاي بالنعناع ويحيى باصصلها بحب .
وبعت الصورة الأولي لمنال، والصورة تانية حاطها خلفية لموبايله.
بعد الغداء، قرروا يلفوا شوية في دهب،
مشيوا في الشوراع، ودخلوا المحلات، والأماكن السياحية.