رواية عشق يحيي الفصل التاسع 9 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يحيى خرج من العربية الأول،
لف حواليها وفتح بابها بنفسه وهو بيقول بابتسامة خفيفة:
ـ “يلا يا ست ليلى، وصلنا.”

قامت بخطوات هادية،
الفستان الصيفي الخفيف كان بيتحرك مع نسمة الهوا،
وحجابها اللي اتحرك بخفة كأنه بيرقص على نغمة الموج.

دخلوا الفندق،
الريسبشن ديكوراته أنيقة، ألوانها بيچ وذهبي،
وصوت الموسيقى الهادية كان مالي المكان.

يحيى خلّص إجراءات النزول بسرعة،
وصوت موظف الاستقبال قال بابتسامة:
ـ “الجناح رقم 307، الدور التالت، ده من أحسن الأجنحة عندنا يا فندم.”

ركبوا الأسانسير،
ولما الباب اتفتح على الدور التالت،
كانت المفاجأة بتستناهم.

الجناح كان تحفة فنية.
باب خشب غامق بيفتح على صالة صغيرة فيها كنب لونه رملي،
وسجادة ناعمة بلون البحر.
قدامهم بانوراما زجاجية ضخمة بتطل على البحر مباشرة،
الشمس ولونها الذهبي بينعكس على المية بطريقة ساحرة.

ليلى وقفت قدام الزجاج،
مدت إيديها كأنها عايزة تلمس الأفق وقالت بدهشة طفولية:
ـ “ياااه… دي فعلاً دهب ..كل حاجة هنا بتلمع.”

يحيى بصّ لها بابتسامة دافية،
قرب منها وقال وهو بيبص ع المنظر معاها:
ـ “عجبِك المكان؟”

ـ “أكتر مما كنت متوقعة.”
وساد بينهم صمت دافي،
كل واحد فيهم حاسس إن الرحلة دي مش مجرد شهر عسل…
دي بداية جديدة.
__________________________________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الحادي عشر 11 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top