ـ “بس ليلى باين عليها بتحبه بجد.”
قالها عمر بنبرة مش واضحة،
نصها حقد ونصها تردد.
ميادة ضحكت ضحكة قصيرة،
حطت فنجانها على الترابيزة وقالت ببرود:
ـ “وهو ده اللي هنسحبه من تحتها.
هتخليه يشوفها بعينه وهي بتتكلم معاك،
هتخليه يسمع كلامك عنها…
لحد ما يبص ليها بنظرة شك “
ـ “تقصديني أكون الأداة؟”
قالها بابتسامة خفيفة فيها سخرية.
ـ “بالظبط يا حبيبي،”
قامت من مكانها وقربت منه،
حطت إيدها على كتفه وقالت:
ـ “أنت الوحيد اللي تقدر تخلّي يحيى يشك في ليلى .
سكت عمر لحظة، عينيه بتلمع بخبث،
وبعدين قال:
ـ “ولينا؟”
ابتسمت ميادة ابتسامة باردة، وقالت بثقة:
ـ “هترجع تحت جناحي، غصب عنها.
هشيلها من الشغل اللي رايحة له،
وهخليها تفهم إنها ولا حاجة من غيري.
أنا اللي ربيتها… وأنا اللي هكسرها ….