رواية عشق يحيي الفصل التاسع 9 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الموسيقى في الخلفية كانت لأغنية “عشق البنات ” لمحمد منير،
والأجواء بقت مليانة حيوية، والناس حوالينهم بيصفقوا ويضحكوا،
ليلى ضحكت وهي بتلف بخفة وسط المجموعة،
ويحيى واقف مبتسم وعيونه كلها متابعة كل خطوة بتعملها بحب.

<< قالت لي بريدك يا ولد عمي
تعالى ذوق العسل سايل على فمي
على مهلك عليّ ما بحمل الضمي
على مهلك عليّ ده أنا حيلة أبوي وأمي

<< نعناع الجنينة المسقي في حيضانه
شجر الموز طرح ظلل على عيدانه

<< في عشق البنات أنا فقت نابليون
طرمبيلي وقف عجلاته بندريوم
قدمت شكوتي لحاكم الخرطوم
أجل جلستي لما القيامة تقوم

يحيى كان واقف قصادها، متابع كل حركة، كل ابتسامة،
وعيونه مليانة إعجاب وحب،
كأنها الوحيدة اللي في العالم كله بالنسبة له في اللحظة دي.

بعد دقيقة، الموسيقى اتغيرت فجأة لأغنية “حبيبي يا نور العين” لعمرو دياب،
والمكان كله اتملأ بالطاقة الرومانسية،
ليلى ويحيى اتبادلا نظرات، والابتسامة على وجوههم ما نزلتش ثانية.

الستان بدوا يدفعوا يحيى ناحية ليلى ..ويحيى ابتسم ومد إيده لليلى بخفة وقال:
ـ تعالي

ليلى حسّت بالخجل، لكنها قبلت ببطء،
ووضعوا إيديهم مع بعض، وابتدوا يرقصوا مع بعض بخفة،
خطوة يمين، خطوة شمال…
ضحكتها تتناغم مع حركة الموسيقى،
وعيون يحيى ما بطلتش تركز فيها،
كأن كل العالم حوالينهم اختفى، وما فضلش غيرهم الاثنين فقط.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في قبضة الفهد 3 (عشق الاحفاد) الفصل الثلاثون 30 بقلم جنات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top