رواية عشق ودموع (كاملة جميع الفصول) بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

فكّرت:

يمكن الحب ييجي بعدين…

يمكن العِشرة تصنع اللي القلب معملوش…

يمكن ده النصيب.

وكانت كلمة «يمكن» هي كل ما تملكه.

أما يوسف، فخرج من البيت وهو يشعر بثقل جميل. كان يعلم أن مريم لم تقع في حبه بعد، لكنه لم يعتبر ذلك خسارة. على العكس، رأى في صمتها فرصة، وفي قبولها مسؤولية. قال لنفسه وهو يقود سيارته:

«أنا مش مستني حب سريع… أنا مستني حياة.»

وفي مكان بعيد، لم يكن له علاقة مباشرة بكل ما حدث، كان آدم عمر المحمدي يقف أمام نافذة مكتبه، يحدق في المدينة من علٍ. لم يكن يعلم أن اسم مريم قد كُتب للتو في عقد زواج، ولم تكن مريم تعلم أن هذا الرجل، الغريب تمامًا عنها، سيكون يومًا أكثر من مجرد عابر في حكايتها. كان آدم غارقًا في صراعه المعتاد مع والده، مع العمل، مع نفسه. رجل يهرب للأمام لأنه لا يعرف كيف يقف.

وفي تلك الليلة، تقاطعت الطرق دون أن يلتقي أصحابها.

مرت الأيام بعدها سريعًا. تجهيزات هادئة، زيارات رسمية، كلمات تهنئة، ونظرات فضول. مريم كانت تقوم بكل شيء كما ينبغي، كما يُتوقع منها، لكنها في كل مرة تضع رأسها على الوسادة، كانت تشعر أن قلبها يقف في المنتصف… لا يعترض، ولا يحتفل.

وقبل موعد عقد القران بأيام، جلست مع أمها في المطبخ. كانت لمياء تُحضّر الشاي، ومريم تراقب حركة يديها. قالت الأم فجأة، دون مقدمات:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top