رواية عشق ودموع الفصل الحادي عشر 11 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

دخل دون انتظار دعوة. جلس، ونظر حوله، إلى البيت، إلى الألعاب، إلى الحياة التي حُرم منها. قال بهدوء قاتل: — آدم مش بس خطر عليكِ… دا خطر على ولادك.

شهقت، لكنّها تماسكت: — كنت فاكرة إن التضحية كفاية.

نظر إليها بعينين موجوعتين: — التضحية لوحدها ما بتحميش… اللي بيحمي المواجهة.

ساد الصمت.

صمت ثقيل، لكنه مختلف. لم يكن صمت خوف، بل صمت قبل العاصفة.

في تلك الليلة، لم يكن هناك حب يُقال، ولا عتاب يُفتح. كان هناك اتفاق غير منطوق:

أن القادم لن يرحم أحدًا… وأنهم لن يقفوا متفرّقين هذه المرة.

نهاية الفصل الحادي عشر:

حين يضيق الخيط حول الأعناق، لا يعود الحب ترفًا… بل يصبح آخر سلاح للبقاء.

 

لم يخرج يوسف من البيت تلك الليلة سريعًا، ولم تطلب منه مريم الرحيل.

كان وجوده ثقيلًا، لكنه لم يكن مزعجًا… كان أشبه بدرعٍ ظهر فجأة بعد سنوات من التعرّي.

جلست مريم قبالته، يداها متشابكتان بقوة، كأنها تمسك نفسها كي لا تنهار.

قالت بصوت منخفض لكنه ثابت: — إنت فاهم يعني إيه تظهر في حياتي دلوقتي؟

هز  يوسف رأسه ببطء. — فاهم… وعارف إن ظهوري ممكن يبوّظ كل حاجة، بس سكوتي هيبوّظ أكتر.

سكت لحظة، ثم أضاف: — التهديد اللي وصلك ده مش تحذير… ده بداية ضغط. هما بيختبروا رد فعلك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بعيدا عن هنا الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة القرغولي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top