رواية عشق ودموع الفصل الثاني 2 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

لم يكن ينتظر أحدًا.

لكن داخله كان في حالة استعداد غريبة، كأن شيئًا ما على وشك أن يخرج عن السيطرة.

أما مريم، فعادت إلى بيتها مساءً محمّلة بتعب لا علاقة له بالعمل. استقبلها يوسف بابتسامته المعتادة، سألها عن يومها، أجابت بإجابات مختصرة. جلست إلى جواره، لكن عقلها كان في مكان آخر.

في الغرفة، قبل النوم، أخرجت ثوبًا بسيطًا، ثم توقفت فجأة. نظرت إلى نفسها، إلى انعكاسها المرتبك، وسألت بصوت خافت: ليه حاسة إن بكرة مش عادي؟

لم تنم بسهولة تلك الليلة.

كانت الأفكار تتزاحم، والاسم يتردد في رأسها دون مبرر.

وحين أغمضت عينيها أخيرًا، لم تعرف أن الغد سيحمل أول شرخ حقيقي… ليس في زواجها فقط، بل في قناعاتها كلها.

في الصباح، وقفت أمام باب البيت، يوسف يودّعها كعادته: — «خلي بالك من نفسك.»

ابتسمت له، ابتسامة صادقة وموجعة في آنٍ واحد، ثم خرجت.

خطت أولى درجات السلم، وشعور غامض يرافقها…

كأنها لا تتجه إلى عملها فقط، بل إلى بداية طريق جديد،طريق لم تختره،لكنه اختارها.

بسؤال لم يُجب، وباسم لم يُقابل بعد،وبقلب يقف على الحافة،ينتظر لحظة واحدة…

قد تغيّر كل شيء 

ليس بخطأ واضح، ولا بذنب معلن، بل بتراكم هادئ لفراغ لا يُرى، وفراغ كهذا…حين يمتلئ فجأة،قد يغيّر كل شيء.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل السابع 7 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top