رواية عشق ودموع الفصل الثاني 2 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

ابتلعت ريقها وقالت بصدق حذر: — «إنت راجل كويس… ومفيش حاجة أقدر أشتكي منها.»

ابتسامة خفيفة مرّت على وجهه، لكنها لم تصل إلى عينيه.

قال بهدوء: — «أنا مسألتش إذا كنتِ بتشتكي… أنا بسأل إذا كنتِ حاسة إنك في مكانك.»

لم تُجب.

الصمت بينهما كان أثقل من أي شجار.

وبعد لحظة، نهض يوسف، جمع الأطباق، وكأن الحديث انتهى دون أن يُغلق. أما مريم، فبقيت مكانها، تشعر للمرة الأولى أن هدوء هذا الزواج بدأ يتشقق… ليس بعنف، بل بأسئلة لا تجد مهربًا منها.

في اليوم التالي، ذهبت إلى عملها وهي أكثر توترًا من المعتاد. حاولت أن تُركّز، لكن عقلها كان مشغولًا بحديث الأمس. وبينما كانت تراجع جدول الاجتماعات، توقفت عيناها عند بند واحد: اجتماع تعريفي – وفد الشراكة الخارجية – حضور: آدم عمر المحمدي.

هذه المرة، لم يكن مجرد اسم.

كان موعدًا. تاريخًا. ساعة محددة.

شعرت بانقباض مفاجئ في صدرها. أغلقت الملف بسرعة، وكأنها أغلقت بابًا لا تريد فتحه. همست لنفسها: مافيش داعي للتوتر… ده شغل وبس.لكن جسدها لم يقتنع.

وفي الجانب الآخر من المدينة، كان آدم يهبط من سيارته أمام الفندق الذي سيقيم فيه. نظر حوله، تنفّس بعمق، وقال لنفسه بابتسامة ساخرة: — «رجعنا تاني… وكأن البلد دي لسه ليها حساب معايا.»لم يكن يتوقع شيئًا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top