رواية عشق ودموع الفصل الثاني 2 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

وبّخت نفسها مرة أخرى، لكن الإحساس لم يختفِ.

لماذا هذا الاضطراب؟

هو مجرد اسم…

رجل لا تعرفه…

وحياة مستقرة تنتظرها في البيت.

حاولت أن تُغرق نفسها في التفاصيل.

أوراق، مواعيد، تحضيرات.

لكن الاسم ظل يظهر أمامها، كعلامة استفهام لا تريد الإجابة عنها.

وفي المقابل، كان آدم يستعد للعودة المؤقتة إلى البلد بعد سنوات من العمل الخارجي.

نجاحه المهني كان في أوجه، لكن داخله كان خاليًا على نحو مزعج.

علاقات سريعة، قرارات حادة، حياة لا تسمح بالتوقف.

كان يعتقد أن الاستقرار فخ…

وأن الهدوء نوع من الهزيمة.

لم يكن يعلم أن لقاءً قادمًا، في قاعة رسمية،

سيُربك كل هذه القناعات.

أما مريم، فكانت في تلك المرحلة تُدرك شيئًا خطيرًا:

أن الزواج لا يفشل دائمًا بسبب القسوة،

أحيانًا يفشل لأن كل شيء فيه صحيح زيادة عن اللزوم.

جلست ذات مساء إلى جوار يوسف يشاهدان التلفاز في صمت.

قال فجأة، دون أن ينظر إليها:

— «حاسس إنك بعيدة شوية.»

نظرت إليه، قلبها انقبض.

قالت بصدق خافت:

— «مش قصدي… بس يمكن لسه بتعوّد.»

ابتسم، وقال بهدوء:

— «خدي وقتك… أنا موجود.»

كلماته كانت صادقة.

لكنها شعرت، للمرة الأولى، بالخوف.

الخوف من أن يأتي يوم،

تكتشف فيه أنها أخذت وقتًا أطول مما ينبغي…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top