رواية عشق ودموع الفصل الثاني 2 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

في إحدى الليالي، عادت متأخرة من زيارة لأهلها.

وجدته جالسًا في الصالة، يقرأ.

رفع عينيه، ابتسم وقال:

— «اتأخرتي.»

قالتها ببساطة:

— «قعدت شوية مع ماما.»

أومأ، لم يسأل أكثر.

وهنا، شعرت مريم بوخزة غريبة.

كانت تتمنى لو سأل…

ليس بدافع السيطرة، بل بدافع الاهتمام الزائد عن الحد المعقول.

دخلت غرفتها، أغلقت الباب، وأسندت ظهرها إليه.

همست لنفسها:

هو أنا ليه مستنية حاجة غلط؟

لكن القلب لا يشرح رغباته… هو فقط يشعر.

في صباح آخر، كانت تعدّ الفطور حين قال يوسف فجأة:

— «مريم… لو في أي حاجة مضايقاك، قولي.»

توقفت يدها عن الحركة.

نظرت إليه، حاولت أن تجد شيئًا تقوله.

لكن ماذا تقول؟

أنا متضايقة لأني مش متضايقة؟

ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:

— «لا… كله تمام.»

اكتفى بذلك، ولم يضغط.

وكان هذا بالضبط ما جعلها تشعر بثقل أكبر.

كانت تعلم، في أعماقها، أن يوسف يمنحها كل ما تمنى به عقلها يومًا.

احترام، أمان، استقرار، مستقبل واضح.

لكن القلب…

لم يُوقّع العقد بعد.

وفي أحد الأيام، طُلب منها في العمل تجهيز ملف جديد لتعاون خارجي.

وحين فتحت البريد، قرأت الاسم مرة أخرى.

آدم عمر المحمدي.

هذه المرة، لم يكن مجرد ملف قديم.

كان اسمًا حاضرًا، مرتبطًا باجتماع قريب.

تسارعت دقات قلبها دون سبب منطقي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كفي والمنجمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة Leo alfatlawi - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top