أن الطريقين اللذين التقيا… لم ينفصلا بعد.
وفي مكان آخر، كان آدم يجلس وحده، ينظر إلى المدينة، ويهمس:
— «واضح إن الفصل الجاي مش هيكون سهل على حد.»
وهنا…
توقّف كل شيء.
ليس لأن الحكاية انتهت،
بل لأن القرار اقترب،
والقلوب حين تقترب من القرار
تخاف أكثر مما تحب.
نهاية الفصل الثالث
يتبع
حين يصبح الصمت اعترافًا
تفتكروا ايه مصير القلوب الثلاثه وهل مريم هتكون ملكا لقلب ايهما