رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم انثي راقيه (الرواية كاملة)

رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم انثي راقيه

رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل السادس والعشررون 26

 #روايةعشق فوق جمر الصعيد

#الفصل السادس والعشرون – اللي يقرب من النار يتحرق

الدار كلها صحيت على وش راجح.

وش ما يعرفش الرحمة.

عبد الجليل قرب بحذر:

– “عرفوا مكانها؟”

راجح رد بصوت ثابت… مخيف:

– “قريب.”

ليان – في قلب العاصفة

ليان كانت في عربية ماشية بسرعة،

إيديها مربوطة،

وعينيها معصوبة.

بس عقلها صاحي.

سمعت صوت واحد من الرجالة:

– “دي بنت عنيدة.”

صوت تاني رد:

– “شهاب قال نجيبها سليمة.”

ليان حبست نفسها.

راجح حي.

الخيط الأخير

واحد من رجالة راجح دخل وهو بيجري:

– “لقينا الإشارة!

موبايلها فتح ثانية وبعدين قفل…

ناحية المخازن القديمة!”

راجح شد سلاحه.

– “ولا طلقة غير لما أقول.”

عند المخازن

مكان مهجور.

حديد مكسور.

ريحة موت.

راجح دخل زي الظل.

شاف العربية.

سمع صوتها.

– “راجح…”

الصوت كسّر صدره.

الدنيا وقفت.

الكمين

نور فجأة.

صوت شهاب طلع من الضلمة:

– “كنت مستنيك.”

رجالة طالعة من كل ناحية.

راجح رفع سلاحه…

بس وقف.

ليان قدّامه…

سلاح على راسها.

شهاب قرّب:

– “سيب اللي معاك…

ونمشي.”

راجح رمى السلاح على الأرض.

خطوة.

ليان صرخت:

– “لا!”

راجح بص لها:

– “اسكتي…

أنا هنا.”

الانفجار

عبد الجليل ضرب الإشارة.

نور.

دخان.

صوت انفجار صغير.

فوضى.

راجح خطف ليان.

غطاها بجسمه.

رصاص.

صراخ.

شهاب حاول يهرب.

راجح جري وراه.

اتقابلوا وجهاً لوجه.

– “النار ما بتخوفنيش.”

قالها شهاب.

راجح رد وهو ماسك السكينة:

– “بس بتحرق.”

ضربة.

شهاب وقع.

الشرطة وصلت.

الكل اتشل.

بعد المعركة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليان كانت في حضن راجح،

بتبكي…

بس المرة دي أمان.

– “وعدك…”

قالت.

– “وأوفيت.”

نهاية الفصل 26

الشر وقع…

بس النار سايبة أثر.

يتبع

رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل السابع والعشرون 27

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top