رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم انثي راقيه
رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22
#روايةعشق فوق جمر الصعيد
#الفصل الرابع والعشرون – الاسم اللي يرعب
اسم الحاج شهاب
ما كانش بيتقال في الصعيد بسهولة.
اسم لما يتذكر…
السكوت يسبق الكلام.
راجح كان قاعد مع كبار البلد،
وشه جامد…
بس دماغه شغّالة نار.
– “شهاب ده مش لوحده.”
قالها واحد من الشيوخ.
– “ورا ضهره ناس ما بتحبش النور.”
راجح رد:
– “ولا أنا بحب الضلمة.”
خطة راجح
راح بنفسه لليان.
قعد قدّامها.
– “اسمعيني كويس.
اللي جاي خطر…
وعايزك قوية.”
ليان بصت له بثبات:
– “قول.”
– “هتسافري كام يوم…
تختفي.”
قلبها وجعها.
– “وأسيبك؟”
– “علشان أرجع لك.”
سكتت ثانية…
وبعدين هزّت راسها.
– “أثق فيك.”
نوال – المواجهة الأخيرة
نوال سمعت اسم شهاب
وشها اتقلب.
– “هو نفسه…”
قالتها بصوت مكسور.
راجح بص لها بحدة:
– “تعرفيه؟”
– “ده اللي كان فوق منصور.
وأنا اللي شهدت ضده…
بس القضية اتقفلت.”
راجح عضّ على شفته:
– “يبقى هو أصل النار.”
في معسكر شهاب
الحاج شهاب قاعد على كرسي فخم،
كوباية شاي في إيده.
منصور واقف قدّامه،
وشه مليان كره.
– “قولتلك تخلص…
مش تلعب.”
منصور رد:
– “راجح مش سهل.”
شهاب ابتسم:
– “ولا إحنا.”
لفّ وشه وقال:
– “هاتوا البنت.”
منصور اتجمد:
– “هي بعيدة.”
– “يبقى نقرّبها.”
ليلة السفر
ليان واقفة قدّام العربية،
شنطتها صغيرة.
راجح شدّها لحضنه.
الحضن كان وعد.
– “مهما حصل…
استنيني.”
همست:
– “هرجع على اسمك.”
العربية اتحركت.
راجح وقف يبص لحد ما اختفت،
وبعدين قال بهدوء يخوّف:
– “دلوقت…
نبتدي الحساب.”
نهاية الفصل 24
اللعبة بقت تقيلة.
والحب اتخبّى…
علشان يعيش.