“أنت تأمر يا فرس القلب.”
تخجل مهره غصب عنها.
“أنت تأمر يا فرس القلب.”
تخجل مهره غصب عنها.
“أجيب شجرة واتنين لمون ولا إيه إيه يا بت انتي كمان انتي نسيتي إنك دكر ولا إيه قلبتي مع ابن الوسخ ده ليه أنا ربيتك على كده برضو”
“لا ياخويا لا قلبت ولا حاجة أنا رايحة أشوف أمي.”
تنهي حديثها وتركض إلى جدتها بالفعل.
“لو قتلتك دلوقتي حد هيزعل عليك ولا هيعبرك”
يومئ له عامر بسرعة ويقول بتأثير متصنع:
“كل البلد هتزعل عليا يا سالم ياخويا ده مش بعيد بنات مصر كلهم ينتحروا بعدي أنا من وجهة نظري سيبني أعيش وأربي العيال إنت ميرضكش تظلم عيال أخوك مش كده”
“عيال أخويا إيه يا بآف إنت هو إنت اتجوزت أصلا”
عامر بغيظ شديد:
“يعتبر ما سيكون يعني يا سالم يعني لا هيكون حقيقة ولا خيال إنت كمان إيه الظلم ده وبعدين يا سطا اسمع مني البت مهره متنفعكش دي الراجل التالت وسطينا بذمتك في واحد يتجوز صاحبه برضو”
قال هذا لأجل ألا يفكر سالم يأخذ منه هذه القطعة من قلبه فهو لم يتحمل أن ابنته الذي تعب على تربيتها وهو ما اعتنى بها منذ كانت طفلة صغيرة وتربوا سويا يأتي سالم ويأخذها بهذه السهولة.