“روح اسأل مراتك يا رمضان متجيش تسألني أنا.”
رواية عشق رغم القيود الفصل الثالث 3 بقلم بيري الصياد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تهت حديثها وتذهب إلى الخارج وينظر خلفها رمضان ويذهب إلى الأعلى ويدخل بعد أن فتح الباب وينظر إلى سحر ويقول:
“مال مهرة يا سحر عملتي فيها إيه؟”
سحر بغضب شديد:
“أنا معملتش حاجة بنتك اللي فجرت على الآخر يا رمضان البت ماشية مع سالم ابن صباح ولما قولتلها ده عيب وهو مش هيتجوزك في الآخر قعدت تزعق وتقولي انتي ملكيش دعوة وأنا ميشرفنيش إنك أمي وتقوليلي نصايح ولسانها الوسخ اتطلق عليا.”
يغضب رمضان بشدة ويقول بصوت عال:
“انتي بتقولي إيه سالم مين اللي ماشية معاه مهرة”
سحر بحزن وتمثيل شديد:
“زي ما أنت سامع يا رمضان بنتك ماشية مع سالم وسيرتها على لسان كل أهل الحارة وأنا مش عايزة سمعتها تبوظ بسبب حتة العيل ده وأنا قلت إنها تتجوز علشان تتلم وتبطل اللي بتعمله ده، ولما تكون في عصمة راجل هتتلم وهتخاف تطلق.”
ينظر رمضان أمامه ويقول:
“هتتجوز مين دلوقتي”
تقترب سحر منه وتضع يدها على كتفه وتقول:
“حسام ابن أختي عايزها وهو مستعد يعمل أي حاجة علشان يتجوزها أنا بقول نجوزها ليه واهو نرتاح من همها يا رمضان بنتك طالعة وي الدكر ومش بيهمها حد ولازم نكسرها قبل ما تتمادي عن كده.”
يفكر رمضان قليلاً ويذهب إلى غرفتها دون أن يتحدث. تنظر خلفه سحر وتبتسم بخبث شديد، وتنظر أمامها وتقول بغل وكره لهذه مهرة التي من المفترض أن تكون ابنتها: